الهداية
حديثنا اليوم عن الهداية لما يشنه الإعلام علينا من حملات.
أصبح هؤلاء السياسيين والإعلاميين والصحافيين ينكرون أشياء لا ينكرها الا أمثال هؤلاء ويريدون أن يقفون سدا منيعا أمام ارتفاع راية الشريعة لا لتطبيق الشريعة ولكن مجرد ارتفاع راية الشريعة ونقول ان هؤلاء لا يقرءون القران وكل إنسان يفقد الهداية وكل إنسان يفقد النور فانه بلا شك لا يقرأ القران فالقران بصائر لجميع الناس.
القران موعظة وتذكرة .
القران هدى ورحمة. بيان وشفاء.
من اهتدى بهذا القران اتعظ واشتفى فالإنسان المريض من يكون له مرض في رأسه او زراعه او كذا يأخذ دواء معينا يكون سببا لشفائه وهكذا الهداية لكل إنسان ابتعد عن طاعة الله عز وجل عندما يستعمل هذا الدواء وهو القران يحصل له الشفاء .
فالقران عندما نقرأه يحتاج الى قلب.
فالعبد صاحب القلب المتقي المنيب الى ربه سبحانه وتعالى عندما يسمع القران تتحول حياته إلى نور إلى هداية إلى صراط مستقيم .
واذا كان هذا القلب ميتا فيه من النفاق ما فيه وفيه من القذارة ما فيه فانه أصبح محلا غير قابل للشفاء
.
القلوب نوعان محل قابل للشفاء ومحل أخر غير قابل للشفاء
.

















